جمال العريقي
بعد عام و نصف من فشله و تواطؤه مع المخلوع و تحوله الى رأس حربة للثورة المضادة لم يقدم استقالته و لم يعتذر لتعز التي تسبب في صناعة كوارثها ومأسيها التي تعيشها حاليا بل ذهب يشتري له سيارة مدرعة واقية من الرصاص ليواصل أجندة التخريب و الانفلات و الجريمة حتى اخر لحظة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق