الأربعاء، 24 أبريل 2013

"معاناة مثقف أسود (خادمٌ) كما يحلو للبعض أن ينادونا 3: (خادم و عاده يتكلم)

الرقابة الثورية
جمال العريقي


"معاناة مثقف أسود (خادمٌ) كما يحلو للبعض أن ينادونا 3:
(خادم و عاده يتكلم)
كتب/ محمود رزق الله..
(خادم وعاده يتكلم)
عبارة ترافقنا كثيراً نحن معشر المهمشين السود في اليمن..عند مطالبتنا بأبسط حقوقنا، أو الدفاع عن ظلم يحلُّ بنا..
معناه كوننا سوداً خلقنا لكي تكيلوا لنا الشتائم، وتتعاملوا معنا بمختلف الإهانات، ولا يحق لنا حتى مجرد الكلام وإلا كان جوابكم (خادم وعاده يتكلم).
من كثرة تردادها على مسمعي شككوني أن فمي لم يخلق - أنا كرجل أسود في أرض اليمن- إلا للأكل فقط، وليس كلَ أكلٍ بل أكل فتات موائدكم إذا تفضلتم بها علينا..

سأحكي لكم على عجالة حادثة حصلت لي شخصياً كمثال لخادم أراد أن يتكلم فأسكتوه، كانت سيول المطر تمر من عند بيوت بعض الشخصيات الراقية في المجتمع وهذا الممر تاريخي للأمطار، لكن تضررت منه جدرانهم الحديثة فأرادوا استحداث طريق إجباري بالحفر بواسطة جرافات يمر بجانب بيوت المهمشين والبسطاء من الناس الذين إذا سقطت (طوبة) لن يستطيع إعادتها إلا بمشقة، فقمت ضاجاً مستنكراً لأني أحد المتضررين، فهبوا في وجهي ككلابٍ ضارية (خادم وعاده يتكلم، تعلم كلمتين شاف نفسه بشر).
"هذا جزء من معاناتنا معشرَ المهمشين"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق